تلك العزلة التي تجلس فيها إلى نفسك، فتدرك كم من الإهانات ابتلعت، وكم من الخيبات تجاوزت، وكم مرةً تنازلت عن كرامتك خوفاً من الفقد…
لا لأنك كنت ضعيفاً، بل لأن في داخلك طفلاً لم يكبر بعد، كل ما أراده أن يُحَبّ دون أن يتوسّل الحب، وأن يشعر أنه مهمّ في قلب أحدهم، دون أن يضطر في كل مرة إلى إثبات أنه يستحق البقاء.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.