وإذا رزق الله عز وجل المرء زوجة صالحة معينة له على طاعته وعلى تحصيل العلم، عارفة له ولحاله، فإنها ولا شك من أعظم ... ومن أجل النعم.
وقد جاء في قول الله سبحانه وتعالى:
﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ﴾
قانتات، قال سفيان: قانتات، أي مطيعات للزوج.
حافظات للغيب، ما حفظ الله، طبعًا الحفظ في النفس والمال والعِرض.
جاء في قراءة مسعود: فاحفظوهن.
فمن رُزق مثل هذه المرأة فإنها تحفظ.
والله المستعان........
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.