قال تعالى: ﴿إِذ أَوَى الفِتيَةُ إِلَى الكَهفِ فَقالوا رَبَّنا آتِنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً وَهَيِّئ لَنا مِن أَمرِنا رَشَدًا فَضَرَبنا عَلى آذانِهِم فِي الكَهفِ سِنينَ عَدَدًا﴾ [الكهف: ١٠-١١] ليكن اعتمادك في أمرك على: (ربك) وستجد أنه يهيء لك أسباباً لا تتوقعها أبداً.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.