كنت دائماً الابنة التي لا يُخاف عليها، والصديقة التي تعيد الأمل لأصدقائها المكتئبين، والأخت التي يلجأ إليها إخوتها في كل الظروف، لكن لم ينتبه أحد إلى أنني أيضاً متعبة، متعبة بالتظاهر باللامبالاة، ومن الجهد لإخفاء ما أمر به.
متعبة من قسوة الأيام عليّ، من الركض في طريق لستُ لي، من حياة الكبار المعقدة التي أعيشها بقلب طفلة.
متعبة من إخفاء مشاعري وردود فعلي، متعبة من تفاصيل كثيرة متراكمة في داخلي..
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.