مَن قال لك أنّا لا تَتَحرَّق دواخلنا!.. لَم تَرَ تلك الأيّام التي مَشَينا فيها آلاف الشّوارع وقَطَعنا الأميالَ وبَلَغنا من السّير أنّا لا نَشعُرُ بأجسادنا، كأنّما هي خشبة عليها إتمام المسير دون ألَم، لشِدّته لا نشعر به، ولكَثرته لَم نَعُد نُعِدّه، ولأُلفَتِهِ صِرنا نسأل عنه، لَم تَرَ كم ألف كلمةٍ كَتَبنا بالدّم نُحاوِل بأسًا تخفيف ما فينا.. لَم تَرَ كم ليلةٍ امتَدّت بنا؛ حتّى صارَت أسبوعًا وشهرًا وسنة! كم دمعةٍ تحوي ألف سِرٍّ عن صعوبة المَسير، ولَو أنّ الدَّمعَ يُقرَأ لَفِي الدَّمع رَأيتَنا، ااهٍ ما أشَدَّنا، وما أصعَب أيّامنا، وما أكثر أثقالنا، ويا لِرحمة الله بنا. #محاولات
معدّل

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.