حين يصبح الزمان ليس زماننا و الأشياء من حولنا لم تعد تشبهنا حين نشعر بأن كلماتنا لا تصل وأن مدن أحلامنا ما عادت تتسع لا هنا ولا هناك... يكون الصمت.... يكون الهروب... يكون البعد.... يكون القلم و الورق أفضل صديق بحثا عن مرسى للحروف الحائرة... و الأحاسيس التائهة.. حملتها و مضيت... هل ألقي بهم في سلة الحياة ام أبني لهم مقبرة خاصة....؟؟ حروف نابعة من ضياء الروح و عمق الوجدان منثورة على الطرقات ذكريات... كثير من الماضي... و أنين الحاضر و طيف يباغتني بين حرف و حرف اطلق زفرة آه من أعماقي
التعليقات
لا توجد ردود بعد. أغلق الكاتب الردود على سطوره