إِنْ كَانَ بُعْدُكَ رَاحَةً لِفُؤَادِكَ فَاخْتَرْتُ أَنْ أَمْضِي بِعِزَّةِ خَاطِرِي لَا أَنْحَنِي لِوِدَادِ مَنْ لَا يَشْتَهِي قُرْبِي، وَلَا أَرْجُو رِضَاهُ بِكَسْرِي
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.