عرف عن أينشتاين، الألماني الذي ينحدر من أبوين يهوديين، أنه تلقى سنة 1952 عرضاً إسرائيلياً لتولي رئاسة الدولة العبرية، إلا أنه رفض المنصب مفضلاً الابتعاد عن الشأن السياسي.كان الهدف من ترشيحه هو تلميع صوره إسرائيل.
في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 1952، توفي الرئيس الإسرائيلي الأسبق، حاييم وايزمان، عن عمر يناهز 77 سنة، اتجهت الحكومة الإسرائيلية، بقيادة دافيد بن غوريون، إلى عرض منصب الرئاسة على أينشتاين. وتكفل السفير الإسرائيلي بواشنطن، أبا إيبان، بمراسلة العالم المقيم بمدينة برنستون في ولاية نيوجيرسي الأميركية ليعرض عليه الفكرة.
وحاول بن غوريون تلميع صورة الدولة العبرية حديثة النشأة وإضفاء طابع ثقافي عليها من خلال تنصيب عالم فيزياء ذو مكانة عالمية على رأسها.
ومن خلال الرسالة التي أرسلت إلى أينشتاين بتاريخ الـ17 من تشرين الثاني/نوفمبر 1952، عرضت الحكومة الإسرائيلية على عالم الفيزياء الشهير وصاحب نظرية النسبية تولي منصب الرئيس الثاني في تاريخ إسرائيل والحصول على الجنسية الإسرائيلية. وأكدت الرسالة أن أينشتاين سيحظى بكامل حريته من أجل مواصلة أبحاثه العلمية بالتزامن مع توليه لمنصب الرئيس.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.