أتيتُ أرجيهِ وعندي عبرةٌ
فأجابني بعد التعبْ بندى الأملْ
قال: "البرودُ يلفُّ طبعي جاهداً
أفتتحملين جفوتي طول المهلْ؟"
فقلت: نعم، أهواك حداً قاطعاً
لا أستطيع البعْدَ أو حتي الأجلْ
إن كان برْدُك جمرةً أو صخرةً
فأنا التي أهواكِ صبراً لا يُملْ!
بقلمي:sivint78
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.