تُحاوِطني فكرة أن في هذه الحياة
إنساناً يُخطِئُ فيجدُ مَن يتحمَّلُ أخطاءَه دون تذمُّر
وأن تلك الليلة التي مرَّتْ عليه بقسوةٍ
استقبلها منه شخصاً بحنية العالم
تُؤسِرني الحنية وأحبُّ كلَّ مَن هو حنين!
يتحمَّل ولا يتذمَّر
يسمع ويُداوي
يتقبَّل الأعذار
ويفتح يداه دائماً لأجل مَن يُحبُّهم
كأنه جاء لهذا العالم منادياً
"هنا يوجد شخص حنين تعالَ إليه لتكبَّ كل ما فيكَ جانباً"
في ظل كل هذه الفوضى يوجد على هذه الديار
أرضٌ حنونةٌ نستلقي عليها تُسمَّى بشخص!
ومَن لنا من الدنيا وما فيها؟
مَن؟
سوى شخصٍ يحنُّ قلبه لنا وعلينا
لطالما أدعو بدعاء ثابت:
"المهم يكون حِنين وبعدها كل شيء هيِّن"❤️
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.