يا عين، لو كل الديار احتوتني ما دام طيفه في ضلوعي مقيم وش نفع دنيا وسّعت لي جهاتها؟ والصدر من عقب المفارق يتيم كل الأماكن ما تبدّد وحشتي دام الغياب بداخل الروح مقيم
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.