ما مر بك أحد الا ولله في مروره حكمه ..
ولعل الله أرسل اليك من أوجعك ، لا ليهلكك
ولكن ليخلصك من شيء كان يهلكك
فكان ما حسبته كسرا أول الجبر ،
وما ظننته شرا وجها خفيا من الرحمه
فلا تأسف على أحد مر في حياتك فلعله
لم يكن فيها الا ليتم فيك أمرا قضاه الله ،
ثم ينصرف حين تنقضي حكمته
واذا ذكرتهم فقل رحم الله ما كان منهم
فقد جاء بعضهم درسا ، وجاء بعضهم نجاه !
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.