لا تجمع أداة النداء (يا) مع (أل)التعريف ، فلا يقال: يا النبي, ولا يا الرجل، إلا في ثلاث مواضع :-
1-إذا دعت الضرورة، والضرورة عند النحويين هي الشعر.
2- لفظ الجلالة (الله) اختص بجواز جمع ياء مع أل، مثل: يا الله، وهنا تكون همزتها همزة قطع، (يا ألله)، ويجوز أن تجعلها همزة وصل، لكن الأفصح أنها تقطع.
3- (محكي الجمل) يعني: لو سمينا شخصاً بجملة اسمية معها أل فإنه يجوز أن نناديه بـ (يا), مثلاً :دخل علينا شخص وقال: الصباح بارد، فأخذنا عليه هذه الكلمة وبدأنا نسميه بها: جاء الصباح بارد، دخل الصباح بارد وما أشبه ذلك، فإذا أردنا أن نناديه بياء النداء فإنه يصح، لكنه يجب القطع، ففي (الله) يجوز أن تجعل الهمزة همزة وصل وهمزة قطع، لكن هذه يجب أن تجعلها همزة قطع، وتقول: يا ألصباح بارد؛ لقبح اجتماع ياء النداء مع همزة أل الساكنة ، فتقطع الهمزة ليزول هذا القبح.
-المصدر:كتاب شرح ألفية ابن مالك [ابن عثيمين رحمه الله] ،البيت:-
وباضطرار خص جمع يا وأل
إلا مع الله ومحكي الجمل
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.