عزيزي الغائِب.
لَم أُحدثكَ يوماّ عن حياتي الخاصة وعن ما يؤلمني وها أنا ذا.
أريد أن أشاركك بعضها مع أحد أشخاصها.
لدي أخت كبري تكبرني بعامين تقريباً.
علاقتنا شبه عابرة.
لا شيء جدير بالذكر.
ليس كعلاقة بعض الأخوات المتينه
رَغم قرب عمرينا وتشاركنا بعد الإهتمامات
إلا أنها لا تميلَ إلي.
تراني أو رُبما لا تراني.
أكُن صادقة آن اخبرتك أننا نعيش في ذات البيت وفي ذات الغرفة وعلي فراشين متقاربين ولا نعرف عن بعضنا شيء كُلٌ في عالمه.
أنا الأن أحادثك وهي جانبي صامته تعبث بهاتفها.
يؤلمني ذلك.
أنا أحب اخواتي وعائلتي.
،لكن لست من الفتيات التي إن أحبت قد تتقن إظهار ذلك بالأقوال ولكن بالأفعال نعم.
اريدها قريبة امون علي يوم فقط
حين ابكي اراها مهتمه لسبب بكائي.
فهي حتي حين تراني ابكي وفي شدة اوقات إنهياري تتركني وحيدة ولا تعلق.
ولا تساعد ولا تتجاهل.
كأنها لا تراني فقط.
أنا متعبة يا عين
متعبه جداً ،مستنذفة رُبما حين يراني البعض ابتسم أو اضحك مع رفيقاتي فقط لبعض الساعات.
اسعد من ولدته الأرض.
وأنا لست كذلك لقد عاشرت حزنا والماّ
لو وزعته علي العالمين لإنهار كل شيء والا شيء
حاولي انتي كوني قريبه منها ودايما تعالي احكيلها عن يومك وايش صار فيه من باب فتح المواضيع واساليها عن حالها وحياتها حاولي تقربي منها واكسري الحواجز بينكم ومع مرور الوقت راح تاخدو ع بعض ان شاءالله
التعليقات1
حاولي انتي كوني قريبه منها ودايما تعالي احكيلها عن يومك وايش صار فيه من باب فتح المواضيع واساليها عن حالها وحياتها حاولي تقربي منها واكسري الحواجز بينكم ومع مرور الوقت راح تاخدو ع بعض ان شاءالله