“النظرات المختلفة في العادات الثابتة”
أحمد دايمًا كان ضد العادات الثابتة اللي ملهاش مفهوم ولا معنى، ولا هوية. وعشان كده، كان دايمًا بيظهر في عيون المجتمع بصورة المتمرد.
زي ما إحنا عارفين لو المجتمع كله اتفق على شيء واحد وكان الشيء ده هو الغلط وكان فيه شخص واحد بس شايف الصح فغالبًا الشخص ده هو اللي هيتعاقب بالقانون….هه
قانون الخطّائين.
وساعتها هتتجاب الحجة عليه مش لأنه غلط ولا لأنه ارتكب ذنب لكن لمجرد إنه مختلف.
ودي في حد ذاتها قضية الاختلاف.
أحمد حسن✍🏻
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.