رُبما لم يكن ما كنتُ أكتبه لكِ يناسب واقع منطقتنا، فقط لأنني لم أتربّى على عقلية ذلك المحيط السيء فكريّا وستعلمين بأنني أُحبّك رغم أنف قبيلتي ومدينتي وسلاسلِ العاداتِ سأترك لكِ في هذا التطبيق تراثاً ودليلَ محبّةٍ حتى يأذن الله باللقاء
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.