إنَّ ثمنَ هذا الصبرِ ليس مؤجلاً إلى غيبٍ بعيد، بل هو مدفوعٌ لكَ في لحظتكَ الراهنة، معجَّلٌ في نبضِ قلبك: أنتَ في عينِ اللهِ، وتحتَ سمعهِ وبصره، وفي كنفِ حفظهِ ورعايته، مكلوءٌ بنظر الذي لا يغفل ولا ينام. فكيف يجزعُ مَن كانَ في عينِ العظيمِ مكانُه؟ وكيف يضيقُ صدرُ مَن علمَ أنَّ مالكَ المُلكِ ينظرُ إليهِ، ويحصي أنفاسهُ، ويرقبُ جهادهُ، ولا يَضيعُ لديهِ أنَّةٌ من أنَّاتِ صبره؟
آيةٌ تَمسَحُ على القلبِ المَحزونِ فتُحيلُ اليأسُ رجاءً، وتدكُّ جِدارَ الخوفِ في النّفس دَكّاً..!
#سورة_الطور#اغتراب
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.