هَزتنِي الذكرى وأنا بين الجواد ساعات عرفْت لي لفاني ولده ضمرْته في قَلْبِي وَفيني يزاد وآخ رِيحَتَه حُبه في سنده ضميته بصدري عَلَى كفوف الحباب
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.