أحاول أن أعود إلى الأشياء التي تشبهني، إلى تفاصيل يومي الصغيرة، وإلى الأشياء التي أحبها وأجد نفسي فيها.
لا أريد أن أجعل من حياتي مشروعًا للتحسين المستمر، بل أن أعيشها كما أحب، وأن أجد متسعًا لما يجعلني أشعر أنني أنا.
ربما هذا ما أحتاجه الآن؛ أن أعود إلى نفسي، لا أن أصنع نسخة أخرى منها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.