أبي الذي أكره... حقًا…أكره تقصيره المذموم معنا، وسخاءه المفرط على من سوانا. أكره فيه ذلك الضعف الذي يكبله عن اغتنام الفرص، وعجزه عن قول (لا) لمن هم دُوننا في الأولوية؛ فيمنعنا حقنا ويعايرنا بما في أيدينا، بينما يبسط كفيه طوعاً للآخرين. إلهي.. متى يلوح طيف الفرج من هذا العذاب المقيم؟ أن أرى حقي ينساب لغيري وأنا مكتوفة الأيدي و لا حول لي ولا قوة. وحسبي اللّٰه ونعم الوكيل في كل من يستغل هذا الكهل.
أغبط من مضى، ومن أدرك عصراً لم تكن فيه الحياة تسابق الأنفاس لقد أصبحت متطلبات هذا الوجود باهظة ثقيلة؛ تفرض عليك أن تتبدل وتتشكل بغير ملامحك، قبل حتى أن تتاح لك فرصة التعرف على ذاتك الحقيقية. لم أبلغ العشرين بعد، ومع ذلك، كأن الشيب قد غزا عتمة الفكر وأنا أطيل التأمل في غدٍ مجهول. أيهما يسيطر على…
اقرأ السطر كاملاً