هناك نوع من الحنين لا يبعث أثراً ولا يعيد غائباً بل يأتي كصدمة متأخرة لتذكيرك بما انتهى. حين يستيقظ الشوق في قلبٍ قتله الغياب والتجاوز يصبح الوجع دواراً عبثياً نداءات حارة تصطدم بجدار الصمت والجمود.قسوة هذا الحنين ليس في شدته بل في يقينك التام أنه يرن في مساحة لم تعد صالحة للحياة