@am_awriter
حسابي على الانستغرام: am.awriter "اكتب منذُ 1400 سنة قبل الهجرة"
أَثْنِ عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتَ، فَإِنَّكَ أَعْلَمُ مِنِّي بِالْحُبِّ وَأَمْرُهُ. فَإِذَا جَزِعْتَ مِنْ حُبِّكَ، فَلَا تَأْخُذْكَ عَلَيَّ رَحْمَةً؛ فَضَرْبُ الْفَتَى يَرْدَعُهُ.
هل تبكي دمًا كما أبكي؟ هل انفطر قلبك كقلبي؟ هل الفراق يؤلمك كما يؤلمني؟ هل تخاطب روحك كما أُحدّث روحي؟ هل تشتاق لي مثل اشتياقي؟ هرم قلبي، ولا يريد غيرك عشقًا، وهيامي بك في قناطر فؤادي. هل سيبقى حبك لي كوفائي؟ لم أكن أنوي الفراق، لكن منذ البداية لم يكن التلاقي. أكان حبنا أحلام الليالي؟ هل تقوى على بُعدي؟ فلستُ أريد البعادِ.
لطالما كنتُ حنونةً على مَن حولي، حتى كان لطفُ اللهِ بي أعظمَ ممّا أتخيّل.
كتبَ حبيبُها البعيدُ إليها: «أنا بعدكِ أُقاومُ الموتَ، ولا أُجيدُ الحبَّ كما كنتُ أفعل.» فأجابته: «سأبقى أُحبُّكَ، مهما كانتِ النتيجة... حتى لو كانت نهايتُنا أن نموتَ ونحن نحبُّ بعضَنا، دون أن نلتقي.»
ما كلُّ عاشقٍ تراهُ في سَعَدٍ، فلا تنظرْ ولا تحسدْ بغيرِ سؤالٍ. فالعشقُ، إن شاءَ، ألقاكَ في مَهْلِكٍ، ويشهدُ التاريخُ: امرؤُ القيسِ وأمثالُهُ، وما لَقُوا من سَقَمٍ.
الأغنياءُ يُضاعفون أموالهم، والفقراءُ يُضاعفون أبناءهم؛ فلكلِّ طبقةٍ استثمارُها الخاص.
القارئُ والكاتبُ لا ينسَيان؛ فأحزانهما لا تموت، إنّما تختبئُ بين السطور.
كبرتُ يا أبي، وتعلّمتُ أنَّ الصدقَ منبعُ أخلاقك، وأنَّ السعادةَ لا تكونُ إلا بوجودِ عائلتي.
في نظري، أعظمُ اختصاصين: جرّاحٌ يُنقذُ حياةً، ومعلّمُ لغةٍ عربيةٍ يُنقذُ لسانًا من الخطأ.
لا يوجد شيءٌ يُدعى التخطّي؛ فبعضُ الذكريات لا نتخطّاها، كلّما تذكّرناها… حزنّا واشتقنا.
الحزن يأسر قلوب العرب حتى وان كانوا بخير، اصبح الحزن رفيق دربهم.
هل الوقوع في الحب امرٌ مخجل!؟ هل يعتبر الحب تهلكه؟ هل ينظر الرجال الى ارواحنا ام الى داخل سراويلنا؟