مثبّت
لست حاضراً هنا طمعاً في مال، ولا سعياً وراء أضواء الإعجاب، ولم أطرق هذا الفضاء طلباً لدعم أو استدراراً لتعاطف . إنما جئت لأمارس ما أجد نفسي فيه؛ سلطة الحرف، ومتعة التعبير، وتلك الحاجة القديمة لأن أقول ما لا يسع قلبي كتمانه . هنا أكتب، لا لأحصي متابعاً ولا لأطارد صيتاً، بل لأمنح الكلمات حقها في أن تولد كما تريد، نقية من كل غاية سوى أن تكون ... 𝑻. 𝑩𝒂𝒔𝒆𝒍 𝑯𝒘𝒂𝒊𝒋 ( 𝑨𝒃𝒖 𝑬𝒚𝒂𝒅 ) ✒️