ظَنَنْتُكَ لَا تُرِيدُنِي
وَإِنْ أَرَدْتَنِي لِمَاذَا هَجَرْتَنِي؟
هَلْ هَانَتْ عَلَيْكَ مَدَامِعِي؟
أَمْ كُنْتُ أَسْتَحِقُّ مَا فَعَلْتَ؟
لِمَاذَا تَلَوَّنْتَ بِالْحُبِّ؟
إِنْ كَذَبْتَ كَلَامًا، فَعَيْنَاكَ فَضَحَتْكَ
إِنِّي سَأَلْتُكَ: هَلْ تُجِيبُ سُؤَالِي؟