زمنُ العافية أطولُ بكثيرٍ من زمن البلاء، لكن الإنسان ينتبه إلى البلاء حين ينزل به، بينما يمرّ عليه زمن العافية في كثير من الأحيان دون أن يستشعر عِظم النعمة التي يعيشها؛ فيشكر الله على زوال البلاء، ولا يشكره بما يليق على دوام العافية. فلا تنتظر أن تفقد النعمة لتعرف قدرها؛ احمد الله عليها وهي بين يديك، واستشعر فضلَه عليك في كل ساعة تمضي وأنت في عافية.