@lama
وما الدُهرُ إِلّا جَامعْ وَمُفَرِّقُ وما النَاسُ إِلّا راحِلٌ وَمُوْدَّعُ فَإِنْ نَحَنُ عِشْنَا يَجَمُعُ اللهُ بِيَنُنَا وَإِنْ نَحَنُ مِتْنًا، فَالقِيامَةُ تَجَمُعُ
اللهم إنا نسألك بمفاتح الغيب التي لايعلمها إلا أنت أن تبشرنا بما يسرنا وتكف عنا ما يضرنا وأن تهب لنا رزقًا حلالاً يكفينا يا وهاب.
أشياؤنا المعتادة أمنياتٌ لغيرنا ولا نشعر! عملُك الشاقّ حلمُ كل عاطل، وطفلُك الذي قد يتعبك حلمُ كل عقيم، وبيتُك الصغير حلمُ كل مشرّد، ومالُك القليل حلمُ كل مديون، وعافيتُك حلمُ كل مريض، وراحةُ بالك حلمُ كل مهموم، وسَترُ الله عليك أمنيةُ كل مَن كُشِف سترُه، وأمانُك الذي يحيط بك من كل جانب حلمُ كل خائف. فاجعل الحمد والرضا منهجَ حياة؛ لتنعم بالمزيد من نِعَم الله.
بعد عدد مهول من الخيبات، ترسخت عندي قناعة إن توقعاتنا العالية هي عدونا الأول صار شعاري بالحياة إن الجميع مُدان حتى يثبت لي العكس، وإن كل اللي حولي مُتوقَّع منهم الإساءة والهجر والخذلان إلى أن تثبت لي أفعالهم ومواقفهم عكس هذا الإعتقاد. ومع الوقت قلت علاقاتي، وصرت أهدأ وأكثر استرخاء من أي وقت مضى؛ لأن نظرتنا الوردية للعالم وللناس ما تورثنا في النهاية غير الحسرات والتحسّف.