سَلّم و رد النظر بعيون ذبّاحه
و ارتاحت العين له من يوم ما سلم
ارتاح قلبي و انا حسيت بالراحه
من قبل ارد السلام و قبل نتكلم
حي الله اللي عتق قلبي من جراحه
لبيه يا رمش عينه كل ما سلهم
نفسي لقت فيك راحتها و مرتاحه
لو شلت من زود حبي لك ثقيل الهم
«تأمل بَلاغة الرافعي و إحساسه الدّقيق المُرهف، و هو ينقل المعنى من أعلى الحُب إلى أسفله بحرفٍ واحد، فيقول:"
و أنزلته من درجة أنه كلّ الناس، إلى منزلة أنه ككلّ الناس” »