يقضي الإنسان عمره محاولًا الاستناد إلى جدرانٍ مائلة، يدرك في قرارة نفسه أنها لن تمنحه الثبات، ومع ذلك تأبى عواطفه إلا أن تقوده نحوها. أحيانًا يختار ما يعلم أنه سيؤذيه، وأحيانًا يجد نفسه أسيرًا لما أحبّ، عاجزًا عن مغادرته رغم إدراكه لحقيقة نهايته. وهكذا، لا يهلك الإنسان دائمًا لجهله بطريق النجاة، بل قد…
اقرأ السطر كاملاً