@maha
تراه هادئًا، فتظن أن شيئًا لا يهزّه، وتراه يتجاوز، فتظن أن الأمر لم يؤلمه. لكنّك لا تعرف كم مرةً عاد إلى نفسه مُثقلًا، ولا كم فكرةٍ أخفاها خلف صمته، ولا كم مرةٍ اضطر أن يجمع شتاته وحده ثم يظهر أمامك وكأن شيئًا لم يكن. ما تراه ثباتًا، ليس دائمًا قوّة؛ أحيانًا يكون إنسانًا أتعبه الانهيار، فاختار أن يتماسك.🌟