يقول أحدهم: كلّما شعرتُ بعدم الإنجاز، تذكّرتُ حديث النبي ﷺ: «لَأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ». فأقول هذا الذِّكر، مستشعرًا أنّني أنجزتُ إنجازًا لا تساويه الدنيا كلّها، فيهدأ قلبي، وتطمئنّ نفسي، وأشعر بإنجازٍ عظيم.
( وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) أوَّل القصة: لَو أسلَم حمار آل الخطًّاب، ما أسلَم عُمر! نهاية القصة: مدفونٌ بجانب النبي صلى الله عليه وسلم. - لهذا.. لا يكُن رأيُكَ في حُكمٍ غَير قابلٍ للإستئناف. #عمر_آل_عوضة
{وجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا } هذا لأن صلاة الفجر شاقَّة، والصيام مُتعِب والحج مُضْنٍ وكلمة الحق خطرة، والشهوة مُستَعِرَّة والمال عزيز والعِفة تحتاج إلى مجاهدة، والأمانة أصعب من الخيانة وغض البصر بخلاف الهوى، والنفس أمارة بالسوء وطريق الجنة شائكة، بينما طريق النار معبدة! #أدهم_شرقاوي