لم أعد أشرح ما أشعر به، ولا أعاتب كثيرًا، ولا أُظهر لمن أمامي مقدار ما فعله بي. حتى ظنّ البعض أنني لا أبالي... ولا يعلمون أنني أبالي كثيرًا، لكنني تعلّمت أن بعض المشاعر حين تُقال في لحظة غضب، تترك ندبة لا يشفيها الاعتذار. لذلك أصبح صمتي هو طريقتي في النجاة، وبرودي ليس قسوة... إنما قلبُ تعِب من أن يؤذي غيره حين يتألم، فاختار أن يتألم وحده.