مثبّت
مرحبًا يا أهلَ سُطور أنا نِيروز ابنةُ الثانيةِ والعشرين وافدةٌ إلى هذا الرُّكن أحملُ أُنسي وحبري. هنا أكتبُني بصوتي، ولي في الحروفِ سَكَنُ الفراشة أُرقِّقُ صمتَها على إيقاعِ نبضي، وأنقشُ على المعنى شيئًا من ملامحي. قصيدتي ضيفةٌ على موائدِكمْ ويطيبُ لها رأيُكم. فمن راقَ له الرُّكنُ فله ~ من روحي ألفُ أهلٍ وسهل، ولكلٍّ منّا مَشرَبٌ وسَمْت.
62