@raghad
هنا متّسعٌ لنفسي، وحريةٌ لكلماتي، وهدوءٌ أعود فيه إليّ.
يمضي يومه مبتسمًا، هادئ الملامح، متماسك الخطى، يُجيد التظاهر بالقوّة، ويُتقن إخفاء ما يعتمل في أعماقه، حتى يغدو في أعين الآخرين ذلك الذي لا تهزمه الأيام، ولا تُثقله الخيبات، ولا تنال منه الأوجاع. لكنّه، حين يخلو إلى نفسه، وتسقط عنه أعين الآخرين، يتداعى ذلك الثبات الذي أمضى يومه يُحكم بناءه. تنهمر دموعه…
اقرأ السطر كاملاًقريبًا، سأعانق الأمنية التي رفعتُها إلى السماء، وأودعتُها بين يدي الله. سأعيش الحياة التي طالما حلمتُ بها، وانتظرتُها بقلبٍ لم يفقد رجاءه، وإن أثقله طول الطريق. سأحظى بهدوء لا يشوبه خوف، وأمان لا يعقبه قلق، وسكينة تستقرّ في أعماقي حتى تألف روحي البقاء، وتكفّ عن التطلّع إلى الفرار. سأحيا حياةً تألفها روحي…
اقرأ السطر كاملاًأمضى عمره هاربًا؛ من الأهل والأصدقاء والأماكن، يتنقّل من مكان إلى آخر، باحثًا عن مكان يشبه روحه ويألفه قلبه، ويشعر فيه أنه ليس غريبًا. لم يكن يبحث عن مأوى، بل عن انتماء؛ عن بقعة من هذا العالم لا يشعر فيها أن وجوده مؤقت، ولا يضطر فيها إلى الاستعداد للرحيل. كان يرجو أن يجد –ولو مرة في حياته– مكانًا…
اقرأ السطر كاملاًلطالما استهوتني فكرة المساحات التي تمنح الكلمات حرّيتها، وتتيح للأفكار أن تُقال كما هي، وللمشاعر أن تجد طريقها إلى التعبير دون تكلّف. وتكمن جاذبية سطور في فكرتها؛ أن يكون للكلمات التي تسكننا متّسع، وللأفكار التي تشغلنا مكان، وما تعجز الأحاديث العابرة عن احتوائه فرصة لأن يُقال. أؤمن أن للكلمات أثرًا…
اقرأ السطر كاملاً