“لا يُكلّفُ الله نفسا إلا وسعها”
الله لا يضع ثماراً على غصن لا يستطيع حملها فكل مسؤولية ألقاها الله على عاتقك أنت لها ، كل معركة ألقاك في غمارها أنت لها .
كل هم وغم وحزن أصابك أنت بحجمه وقادر على حمله .
المصاعب والمصائب تقويك فلا تترك موقعك .
من تجاهل معرفته لك ، فلا تتحسر عليه ، ولا توليه اهتمامك ، فهو إما حاقد يكره أن تكون أفضل منه حالا ، وإما مكابر يريد إظهار نفسه في صورة الإنسان العظيم الذي يفوق غيره ، وهو في حقيقته مجرد بالون في النظر مبهر ، وفي الواقع لا شيء .
قد يخرج الإنسان من أعوامه الصعبة وهو يظن أنه لم يكسب منها إلا التعب ثم يكتشف أن الله ترك في داخله شيئًا أثمن من كل ما فقده قلبًا يعرف قدر السكينة وعقلًا لا يستهلكه كل طارئ وروحًا لا تبحث عن الأمان إلا عنده.