@semoe14
قَد قَدَّرَ الأقوَاتَ فِيها حِكمَةً مَخفِيَّةً مِن كُلِّ ضَيرٍ تَمنَعُ قَد يَهتَديهَا مَن تَبَصَّرَ أَمرَهُ وَيطيبُ قَلباً بِالقَضاءِ وَيَخشَعُ ويُسيئُ ظَنَّاً مَن تَعَامَى قَلبُهُ عَن حِكمَةٍ لا يَهتَديهَا فَيَجزَعُ سَلَّم عُبَيدَ اللهِ تَسلَم بِالقَضَا وَسَلِ السَّلامَة مِن مَليكِكَ تُرفَعُ وَالزَم طَريقَ السَائِرينَ مَع الرِّضا تَحتَ القَضَاءِ لِحزبِ رَبِّكَ تُرجَعُ -أحمد النجار
السلام عليكم، هُناك قاعدة فقهية وهي: «درءُ المفسدة، وجلب المصلحة» مفادُها: أن الإسلام قائم على جلب المصالح للعبد، ودرء المفاسد عنه، ولو تأملنا كلّ أحكام الشريعة لوجدناها تنطبقُ بالحرف على جميع الأحكام، لذلك عندما يتبادر للذهن سؤال: ما الحكمة من هذا الحُكم الشرعي؟ تأكّد بل وتيّقن أنّ الله ما أوجب أمرًا أو حرّمه إلّا وكان مصلحة لك أو دفع مفسدة.
أعاد نشره 𝒔𝒖𝒎𝒚𝒂𝒉
﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ الآية الأخيرة من سورة الحجرات. معلومة ذكرت لي إياها أستاذة الحلقة اليوم بعد أن أخطأت في آخر الآية: وهي أن هذا الموضع الوحيد في القرآن الذي جاءت به كلمة ﴿بصيرٌ بما تعملون﴾ وكانت كلمة ﴿تعملون﴾ بالتاء، فقد ورد في القرآن مواضع عديدة فيها هذا اللفظ﴿بصيرٌ بما يعملون﴾، لكن جميعها تأتي بالياء، أما التاء فهي موضع واحد في سورة الحجرات.
تاجُ الهُدى، يا نِعْمَةَ الرَّحمانَ يَا مَن هَدَى بِكَ أُمَّةَ القرآنَ نورُ السَّما، وَبُرهَانُ التُّقَى أَبَداً يَهْدِي القلوبَ ويَشْرَحُ الأذهَانَ آياتُهُ شَمْسٌ تُنيرُ دروبَنَا وَتُزِيلُ من أعماقِنَا البُهتانَ نَزَلَ الوَحيُ بهِ هُدىً وَرحمةٌ تَسري إلى الأرواحِ والأبدانِ حُقَّ الكِتَابُ بأنْ يكونَ مُعَلَّماً يَسمُو، ويرفَعُ في الدُنا مَن هانَ مَن عاشَ فَيهِ مُرتِّلاً مُتَدَبِّراً نالَ الفلاحَ، وَزُيِّنَ الميزانَ -نوح علي ذعوان
اصْبِرْ عَلَى الدَّهْرِ إِنْ دَارَتْ دَوَائِرُهُ فَمَا اسْتَقَامَ لِحُرٍّ فِي الوَرَى حَالُ وَلَا تَبِتْ بَيْنَ أَقْوَامٍ تَرَى بِهِمُ ذُلًّا فَإِنَّ مَقَامَ العِزِّ رَحَّالُ وَاحْفَظْ لِسَانَكَ أَنْ تَرْمِي بِهِ شَرَراً فَكَمْ جَنَى حَتْفَهُ بِالقِيلِ جُهَّالُ وَاطْلُبْ مِنَ اللهِ تَوْفِيقاً وَعَافِيَةً فَكُلُّ ذِي سَعْيِ دُونَ اللهِ بَطَّالُ -سطّام العضيّاني