ما أغرب هذه الدنيا! يتشكّل الإنسان من العدم، وينمو جسده مرحلةً بعد مرحلة، ثم يقضي عمره في بناء عالمٍ قد يتركه في لحظة؛ وكأن الرحلة كلّها لم تكن إلا عبورًا.
لا تتكلم على فلان من خلفه ثم تجلس معه وتضحك كأنك لم تقل شيئا
الصدق في المعاملة من شيم الكرام والنفاق من صفات المنافقين
احذر أن تكون ممن "يأكل لحم أخيه ميتًا
" بلسانه، ثم يجالسه بلا خجل
إن لم تحبّه، فلا تصادقه، وإن أحببت
فلا تخنه
والقلوب الطاهرة لا تعرف الطعن ولا الخيانة قال رسول اللّٰه
"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
أتخطر في بالي خطرت فليتني
وقد ثار ما خطرت على بالي
سنون من الأفراح كانت لنورها
مشاعل يذكيها من الحب مشعالي
تجافيت عني كيف تلك جنايةٌ
ستذكرها يوما إذا حان إقبالي
تباعدت حتى خلت أني معذب
بدهري وأهلي في الحياة وآمالي
لقد كنت في بغداد وخي صبابة
يصافحها روحي على رغم عذّالي
#شعر_ومشاعر
ستُبْدي لكَ الأيّامُ ما كنتَ جاهلاً
ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوِّدِ
ويَأتِيكَ بالأخبارِ مَنْ لم تَبِعْ له
بَتاتًا، ولم تَضْرِبْ له وقتَ مَوعِدِ
طرفة بن العبد
نصيحة خالدة لِراحة نفسك؛
عامل الناس بما يظهرونهُ لك ، والله يتولّى مافي صدورهم ،
لا تُدقِّق ، ولا تُفسِّر ، ولا تنبش ، ولا تكترث للظنون ، ولا تهتم بالتأويل والتحليل المفرط للأحداث ،، دروب الحياة قصيرة فاجعل راحة نفسك أولوية.
والله لو دروبك شوك و مليانه عثر
لاجيك ماهمّني تعب ولا مسافه
مابيننّا بعد ولا قلبي أستتر
انا معك دايم بـ روحي وإنصافه
ماهمني وش قدامي من خطر
جايّك لو كل هالدنيا ضدي مخالفه.
العجمي قال في أحد قصائده /
لا شفت خبلٍ يدبل الكبد بحكاه
صدّيت عنه وقلت أنا أبخص بروحي"
هذا في باب ماجاء بأعتزال ما يؤذيك يا إنسان
مو كل الحكي يستحق الإنصات إليه
-اعتزل وعساك تسلم-
من الأدب أن لا تسأل أحداً عن شيء يخفيه عنك
فإن لم يكن ظاهراً لك فهو غالباً لا يخصك .
وقيل على سياق ذلك :
ما يضيق بالي إلا نشدة المتفرغ
لا نشد عن حاجة ما له لزوم فيها .