وداعًا، فما عاد اللقاء يراد
ولا عاد يجدي في المحبة عتاب
وداعًا، وإن ظلّت بقلبي حكاية
يطيل الليالي ذكرُها والغياب
سأمضي، كأني ما عرفتكِ مرة
وفي القلب سرّ ما تبوحُ بهِ الصعاب
لـ شِفاء
يا مَن لا أعرف مَن تكون،
أكنتَ حُلمًا وانقضى، أم أمنيةً تأخّر أوانها؟ أكنتَ شخصًا فقدتُه، أم شخصًا لم ألتقِ به قطّ؟
لا أعرف، وكلُّ ما أعرفه أنّ في داخلي حنينًا يبحث عن مجهول، وفراقًا بلا حكاية، ووداعًا لم أتذكّر أنّني عشته يومًا
لـ شِفاء،