الخِذلانُ صارَ لُغةً... والسُّكوتُ دينًا، والعالمُ يُصلّي في معبدِ الخوف، يركعُ للطغاة، ويسبّحُ باسم المجرمين. كم صارَ الصوتُ جريمةً، والصّدقُ مُشنقةً، والوطنُ مجرّدُ ذاكرةٍ تسكنُ صورَ اليتامى في المساء؟ نحنُ نعيشُ في زمنٍ يتساوى بين الجلّاد والضحيّة. يُصافحُ اليدَ التي تذبحُ ويُعاقبُ التي تقاوم. يكتبونَ بياناتِ السلامِ على أوراقٍ مبلولةٍ…
اقرأ السطر كاملاً