تخطَّ إلى المحتوى

بحث: #ديما_آلطائي

  • فتح السطر
    Dima

    كأنَّ زَماني في غيابك واقِفٌ.. تُطاردُني فيه العُيونُ الحَوازِمُ أريدُ جَواباً مِنْ رَسائلِ طيفِك فهل لي بوصلٍ أم كأنّك صائمُ؟ تُهيجُ الرُّؤى قلبي إذا حانَ ومضُها.. ويحرقُني ليلُ التَّرَقُّبِ كاتمُ فَمَا لي سوى طيفٍ يزورُ مَخيلتي.. أُعلِّلُ فيه النَّفسَ واللَّيلُ داجِمُ أريدُ سَلاماً منك يروي صبابةً فَهَلْ لي بعهدٍ أنتَ فيه المُلازمُ؟

  • فتح السطر
    Dima

    اتُمانع إن بصرتُ عينيك؟ قبل أن ينتهي العام... قبل أن نغادر هذا المكان قبل أن أطوي هذا الشعور دون أن يكتمل كقصيدةٍ بُتِرَت قبل بيتِها الأخير أتُمانع؟ أن أقف أمامك... قبل الرحيل أن أترك لعينَيّ أن تقولا ما كتمَهُ لساني طوال تلك المدة أن أعيش لحظة الصدق معك قبل أن تحول الحواجز بيننا أتُمانع؟