كأنَّ زَماني في غيابك واقِفٌ.. تُطاردُني فيه العُيونُ الحَوازِمُ أريدُ جَواباً مِنْ رَسائلِ طيفِك فهل لي بوصلٍ أم كأنّك صائمُ؟ تُهيجُ الرُّؤى قلبي إذا حانَ ومضُها.. ويحرقُني ليلُ التَّرَقُّبِ كاتمُ فَمَا لي سوى طيفٍ يزورُ مَخيلتي.. أُعلِّلُ فيه النَّفسَ واللَّيلُ داجِمُ أريدُ سَلاماً منك يروي صبابةً فَهَلْ لي بعهدٍ أنتَ فيه المُلازمُ؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.