بَرِّدْ جَحِيمَ الوَجْدِ بِخَمْرِ الثُّغُورْ فِي كُلِّ آنٍ يَنقَضي.. عُمْرٌ يَبُورْ وَاشْرَبْ سُلافَ الوَصْلِ قَبْلَ رَحِيلِنا فَمَصِيرُنا طِينٌ، وَتَحْتَ التُّرْبِ دُورْ مَا بَالُ قَلْبِكَ بِالمَوَاجِعِ يَصْطَلِي؟ وَالكَوْنُ يَمْضِي.. لا يَرِقُّ لِمُبْتَلِي أَطْفِئْ لَظَاكَ بِنَظْرَةٍ قُدُسِيَّةٍ فَالشَّوْقُ قَيْدٌ.. وَالفَنَاءُ هُوَ الجَلِي إِنَّ الحَيَاةَ كَخَمْرَةٍ صُبَّتْ سُدى مَا بَيْنَ إِشْرَاقٍ.. وَبَيْنَ يَدِ الرَّدى فأغْنَم مِن الشَهد المصَّفى قطرة .. تَنْسى بها هم الغداة وَمامَضى .. يَا مَنْ تُفَتِّشُ فِي الرُّضَابِ عَنِ المُنَى هَلْ فِي سِوَى كَأْسِ الهَوَى نَلْقَى الهَنَا؟ هِيَ ذِي الثُّغُورُ مَنَاهِلٌ مَسْحُورَةٌ تُحْيي رُفَاتَ الروحِ.. في جَسَدِ ألفَنا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.