بَرِّدْ جَحِيمَ الوَجْدِ بِخَمْرِ الثُّغُورْ فِي كُلِّ آنٍ يَنقَضي.. عُمْرٌ يَبُورْ وَاشْرَبْ سُلافَ الوَصْلِ قَبْلَ رَحِيلِنا فَمَصِيرُنا طِينٌ، وَتَحْتَ التُّرْبِ دُورْ مَا بَالُ قَلْبِكَ بِالمَوَاجِعِ يَصْطَلِي؟ وَالكَوْنُ يَمْضِي.. لا يَرِقُّ لِمُبْتَلِي أَطْفِئْ لَظَاكَ بِنَظْرَةٍ قُدُسِيَّةٍ فَالشَّوْقُ قَيْدٌ.. وَالفَنَاءُ هُوَ الجَلِي إِنَّ الحَيَاةَ كَخَمْرَةٍ صُبَّتْ سُدى مَا بَيْنَ إِشْرَاقٍ.. وَبَيْنَ يَدِ الرَّدى فأغْنَم مِن الشَهد المصَّفى قطرة…
اقرأ السطر كاملاًبحث: #ديما_الطآئي_
فتح السطر 