"إذا كان السلف يثبتون لله تعالى أفعالاً اختيارية تقوم بذاته وتتعلق بمشيئته وقدرته (مثل: النزول، والاستواء، والمجيء يوم القيامة) ويقولون إنها تقع آحاداً في زمن معين.. فكيف يُرد على شبهة المتكلمين (كالأشاعرة والمعتزلة) بأن إثبات هذه الأفعال يستلزم 'حلول الحوادث' في ذات الله، وهو ما يقتضي عندهم حدوث الذات الإلهية؟ وما هو الحد الفاصل بين 'مخلوقية الفعل' و'أزلية الوصف بالفعالية' عند السلف؟"
55