أَبَتِي هُوَ ذَاكَ الرَّجُلُ الَّذِي خَاطَتْ يَدَاهُ مِنَ الفَرَحِ وُرُودًا، وَمِنَ الحَنَانِ حِصْنًا أَلْجَأُ إِلَيْهِ كُلَّمَا ضَاقَتْ بِيَ الحَيَاةُ، وَعَصَفَتْ بِي رِيَاحُهَا. ظِلُّهُ مُحِيطٌ بِي لَا يَزُولُ، يَرَانِي دَائِمًا بِعَيْنِهِ الَّتِي لَا تَرَى فِي ابْنَتِهِ عَيْبًا أَوْ نَقْصًا، بَلْ يَرَانِي وَرْدَةً تُزْهِرُ بَيْنَ الأَشْوَاكِ، حَتَّى إِذَا تَعَثَّرْتُ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ يُقِيمُنِي، وَإِذَا نَجَحْتُ، أَرَى سَعَادَةً تَغْمُرُ عَيْنَيْهِ، كَمَنْ رَأَى ثَمَرَةَ…
اقرأ السطر كاملاً92