هذا النص يصفني بشدة :- " أنتَ لا تفهم الأمر على حقيقته ، أنا لا يُخيفني الجهل ولا ضياع المجهود سُدى . لا يعنيني في نهاية الأمر أن لا أحقق شيئًا ، ليس هكذا تُقاس الأشياء عندي ! لكن ما يُرعبني حقًا إختفاء الرغبة ، أن أستقيظ يومًا فأجد هذا الشعور في صدري قد انطفأ ، هل تعرف ما الذي يعنيه هذا الشعور لشخص مثلي…
اقرأ السطر كاملاً82