تخطَّ إلى المحتوى

بحث: #يا_شطري

  • فتح السطر
    رغن

    أَبْلِغْ عَزِيزًا فِي ثَنَايَا الْقَلْبِ مَنْزِلَهُ أَنِّي وَإِنْ كُنْتُ لَا أَلْقَاهُ أَلْقَاهُ وَإِنَّ طَرْفِي مَوْصُولٌ بِرُؤْيَتِهِ وَإِنْ تَبَاعَدَ عَنْ سُكْنَايَ سُكْنَاهُ يَا لَيْتَهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَذْكُرُهُ وَكَيْفَ أَذْكُرُهُ إِذْ لَسْتُ أَنْسَاهُ؟

    3
  • فتح السطر
    رغن
    رغن@llvll_ll18

    تتعرقل خُطواتي إليك وتقل عزيمتي في الصَبرُ. أعلم، أن الأن إن جئت. سيكون شراً. ولذلك صابرة. ولكن لا تتأخر. ولا تخذلني. لقد بلغتُ مِن لدُني عُذراً وإن جاء هذا الكسر مِنكَ. هذه المره. إذاً إلي الله مُودَعي.

    5
  • فتح السطر
    رغن
    رغن@llvll_ll18

    كيف حالُك أنِمتَ جيداً!! أعانيت من كوابيس؟! هل أقمت الليل ودعوت لي كما وصيتُكَ؟! هل صليت الفجر؟! يا عَينُ هل قرأتني منذ البداية ؟! لا بأس ما زِلتُ صابرة ولكِن تذكر أن هُناك قلباً ينتظرك فكُن رؤوفاً رحيماً به.

    6
  • فتح السطر
    رغن
    رغن@llvll_ll18

    ما زالَ الكثيرُ ليُقال. ولكِن كفي هذا لهذا اليوم المُزدَحِمُ بكَ فلا أفتئ أفكر. بك. ولكن سأختزل كُلُ ما أريد قوله لك يا عَيني أنني الغَريقُ في بَحرِكَ الرمادي ولَستُ أدري أين القاعُ مِنَ السَطحُ؟!

    8
  • فتح السطر
    رغن
    رغن@llvll_ll18

    أما يحدُثُ في خافِقي يُصيبُ خافِقُكَ أيضاً؟! لأنني لا أصدق مقدار الحُب الذي أكنه لك يا بن أدم وانا لا أعرِفُك؟! إذاً ماذا سيحدث لي إن حدث؟! هَل جُنَت المَسخ؟!

    6
  • فتح السطر
    رغن
    رغن@llvll_ll18

    رُبما. لَستَ أجمَلُ الرِجالُ أو أوسَمَهُم. ولكِن ما زِلتَ حُلماً لم أنالُهُ إن كان فيكَ ما يَبغِضُ الإلهُ لأُعالجك. وإن فيكَ ألَمٌ لأضع رأسُكَ في حجري وأُرَتِلُ لك القُرآن لكي اقويك علي حُبِ الله لأنني لا أريدك في الدنيا فقط بل أيضاً في الأخره. يا عيني إن كانت الدُنيا هَمُكَ فاللهُ رَبُكَ وأهلُكَ عزوَتُكَ وأنا إن شاء اللهُ سَكَنُكَ رُبما أنا…

    اقرأ السطر كاملاً
    4
  • فتح السطر
    رغن
    رغن@llvll_ll18

    لِما قد يَهزي مُحِبٌ أمام حبيبَهـ بكَلِمٍ مُسيء أولا يَهونُ عليه حَبيبَهُـ ـ!! يا شَطَري. لا يجتمع قلب مُحِبٍ بحُبِ الأذي.

    3
  • فتح السطر
    رغن
    رغن@llvll_ll18

    إنّٓ في هذا التطبيقُ لَجمالٌ يُهويني في قاعِ الإدمانُ ولكِن إدمانٌ جميلٌ مُنذُ قرأةُ اسمهُ. عَلِمتُ أنهُ أكثَرُ مِن لائِق لأُدَوِنُ رسائلي لكَ.

    6