ماذا لو رفعت يديك في الثلث الأخير من الليل فوافق دعاؤك نزول الله عزوجل إلى السماء الدنيا، وناديت بملء قلبك؛ يا الله، واستشعرت بأنك بين يدي الله، فرأى الصدق في قلبك، والانكسار في نفسك، والدمعة في عينك، فتلطّف بك بجوده، وغمرك برحمته، وأجاب دعوتك، وقال سُبحانه: قد أعطيتُ عبدي سُؤله.
التعليقات1
جزاك الله خير