كان النبيُّ ﷺ بهيَّ الطلعة، مُشرِقَ المحيّا، تَتَلَأْلَأُ في وَجْهِهِ أَنْوارُ الوَقارِ، وَإِذا تَبَسَّمَ أَشْرَقَ كالبدرِ في تمامِه.
يمشي بسكينةٍ وعزم، كأنما الأرضُ تُطوى له طيًّا، لا بالعجلةِ ولا بالوهن.
وأما خُلُقُهُ فبحرٌ لا ساحلَ له: رحمةٌ، وحِلمٌ، وصفحٌ، وتواضع؛ يعفو عمّن ظلمه، ويصل من قطعه، ويُحسِنُ إلى من أساءَ إليه، وكان في أهله خادمًا، وفي قومه سيّدًا. ﷺ
التعليقات
لا توجد ردود بعد. أغلق الكاتب الردود على سطوره