مَن ارتَضى أن يكون نُسخةً، عاش باهتاً ومات منسيّاً. ما أجمل عِزّة الروح حين تُحاطُ ببصيرةٍ نُورُها وهّاج، ليُدرك المرء أن قيمته ومكانته يَكمُنان في تَفرُّده، لا في مُحاكاته.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.