قتيلُ عينيكِ لم يَثأرْ لقتلاكِ مَن يا تُرى بدَمِ العُشّاقِ أغراكِ؟ سِيّانِ عندَكِ مقتولٌ جَرَى دمُهُ وعاشقٌ رَشَقَتْ عينيهِ عيناكِ دَمُ المحبِّينَ في شرعِ الهوَى هَدَرٌ يا شِرْعَةَ الحُبِّ رفقاً بالدمِ الزاكي أذنبُهُمْ أنهمْ في حبِّهمْ صدقوا وأن حبَّ سواهمْ حبُّ أفاكِ؟! لِلحُبِّ معنى غريبٌ لستُ أفهمُهُ ولا يُحِيطُ بهِ عِلمي وإدراكي
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.